{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة} 1 الآية: 2 . وقال مقاتل بن سليمان3: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} هو الذي ذكر في المائدة: {وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ} إلى قوله: {سَوَاءَ السَّبِيل} . 15- قوله ز تعالى: {وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِه} 4. أخرج الطبري5 من طريق الربيع عن أبي العالية: {وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} قال: لا تكونوا أول من كفر بمحمد. وفي "تفسير الكلبي" عن ابن عباس نزلت في قريظة6 وكانوا أول من كفر من اليهود بمحمد، وتبعهم يهود فدك وخيبر7.1 سورة التوبة "111". 2 وفيه: "قال: هذا عهده الذي عهده لهم". وقال أحمد شاكر: هذا الأثر لم أجده في مكان! وكان قد قال مثل ذلك في "1/ 556". قلت: هو من النسخة التي تكلم عليها الحافظ في المقدمة. 3 "1/ 33"، وقد نقل كلامه باختصار، وهو في الأصل قول قتادة أخرجه عنه عبد بن حميد انظر "الدر المنثور" "1/ 154" وذكره مجردًا أبو الليث في "1/ 335". 4 الآية "12". 5 "1/ 563" برقم "818" وعلى "الطبري" في الأصل رمز الصحة. 6 أضاف أبو الليث في "تفسيره" "1/ 337": و"النضير" ولم ينسب القول إلى أحد. 7 لم أجد هذا في "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" للفيروزآبادي، مع أن المذكور أنه جمع فيه رواية الكلبي عن ابن عباس انظر "تاريخ التفسير" للشيخ قاسم القيسي "ص135"، وكذلك فإن السند الذي ذكر في المقدمة ينتهي إليه انظر "ص2"، وقد رجعت إليه في البحث عن عدد من النصوص المنقولة هنا عن الكلبي فلم أجدها أو لم يتطابق النصان فلن أشير إليه بعد. وأما فدك ففي "الروض المعطار في خبر الأقطار" "ص437": "فدك: معروفة بينها وبين المدينة يومان، وحصنها يقال له: الشمروخ، بقرب خبير".