فقالوا: أتحدثونهم بهذا فيحتجون1 عليكم به.
وكذا أخرجه عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة وسياقه أبسط من هذا ونحوه للطبري2 من طريق أبي العالية ولفظه: يعني بما أنزل الله في كتابه3 من بعث4 محمد صلى الله عليه وسلم.
وذكره ابن إسحاق5 عن محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس بلفظ آخر في قوله: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} أي: إن صاحبكم رسول الله ولكنه إليكم خاصة {وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم} بهذا فتقوم عليكم الحجة جحدوا ولا تقروا بأنه نبي أصلا يعني أن النبي لا يكذب وقد قال إنه رسول الله إلى الناس جميعا.
3- وجاء فيه قول آخر ابن أبي حاتم6 من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة: إن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون7 منه الحكم رجاء الرخصة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم، عالمهم8 فذكر قصة الرجم قال ففي ذلك نزلت: