الواحدي في سياقه على عكرمة وأظنه اختصر وإلا فقد أخرجه الطبري1 من طريق ابن إسحاق على العادة قال: عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس.
وقد أخرجه الطبري2 أيضا من طريق حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة مرفوعا مرسلا قال: خاصمت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: لن ندخل إلا أربعين ليلة ويخلفنا فيها قوم آخرون يعنون3 أصحاب محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم4: "بل أنتم فيها خالدون لا يخلفكم فيها أحد". فأنزل الله تعالى ذكره هذه الآية 5.
وأخرجه سُنيد6 في "تفسيره" عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عكرمة قال: "اجتمعت يهود تخاصم النبي صلى الله عيله وسلم فقالوا لن تصيبنا النار" فذكره وفيه: "كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله تعالى أبدا". فنزل القرآن تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} إلى قوله: {هُمْ فِيهَا خَالِدُون} .
وأخرج الطبري7 عن قتادة قال: قالت اليهود:
لن ندخل النار إلا تحلة القسم عدد الأيام التي عبدنا فيها العجل فقال الله