وأخرج ابن أبي حاتم1 من طريق أبي صخر حميد بن زياد2: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ولى3 ناداه من كانت له حاجة من الناس: أرعنا سمعك، فأعظم الله رسوله أن يقال له ذلك، ومن طريق عباد بن منصور4 عن الحسن: الراعن من القول: السخري منه، نهاهم الله أن يسخروا من قول نبيه وما يدعوهم إليه5 من الإسلام61 "1/ 1/ 319" "1049" وعزاه السيوطي في "الدر" "1/ 253" إلى ابن المنذر أيضًا. 2 تابعي مختلف فيه انظر "الجرح والتعديل" "3/ 222" و"تهذيب الكمال" "7/ 366" و"الميزان" "1/ 612" و"الكاشف" "1/ 92" و"التهذيب" "3/ 41" و"التقريب" "ص181". 3 في ابن أبي حاتم: أدبر وهو أولى. 4 "1/ 1/ 318" "1048" وذكره ابن كثير "1/ 149" دون ذكر المصدر! وعباد ضعيف مر في الآية "78". 5 سقطت هذه اللفظة من الأصل وأظنها استدركت في الهامش فثم ما يشير إلى ذلك وأسقطها التصوير، وهي في "تفسير ابن أبي حاتم". 6 قال الحافظ في "الفتح" "8/ 162": "قوله "أي: البخاري": راعنا من الرعونة، إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانًا قالوا راعنًا". قلت: هذا على قراءة من نون، وهي قراءة الحسن البصري وأبي حيوة، ووجهه أنها صفة لمصدر محذوف، أي: لا تقولوا راعنا أي: قولًا ذا رعونة" ثم ذكر الحافظ حديث ابن أبي حاتم وفيه: نهاهم الله أن يسخروا من محمد". ويحتمل أن يضمن القول التسمية أي: لا تسموا نبيكم راعنًا الراعن: الأحمق والأرعن مبالغة فيه. وكان الطبري قد قال: "2/ 466": "وقد حُكي عن الحسن البصري أنه كان يقرؤه: "لا تقولوا راعنًا" بالتنوين، بمعنى: لا تقولوا قولًا "راعنا" من "الرعونة" هي الحمق والجهل. وهذه قراءة لقراءة المسمين مخالفة، فغير جائز لأحد القراءة بها لشذوذها وخروجها من قراءة المتقدمين والمتأخرين، وخلافها ما جاءت به الحجة من المسلمين..". وقد نسبت القراءة بها أيضا إلى مجاهد وابن أبي حاتم وابن محيصن انظر "معجم القراءات القرآنية" "1/ 97".