3- وحكى ابن ظفر أنه قيل1: إنها نزلت في من قال من المسلمين لما رأوا شجرة يقال لها ذات أنواط فقالوا2 يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط. فقال: هذا كقول قوم موسى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَة} 3 قال ابن ظفر: لأن التبرك بالشجر واتخاذها عيدا يستدرج من يجيء بعدهم إلى عبادتها4.1 ومثل هذا لا يصلح أن يستند إليه في سبب النزول؟ 2 كذا في الأصل ولا حاجة لهذه الكلمة. 3 الأعراف: "138". 4 رجعت إلى تفسير مقاتل والطبري وابن أبي حاتم والسمرقندي والماوردي والزمخشري وابن عطية وابن الجوزي، والقرطبي والخازن وابن كثير والسيوطي ورشيد رضا وسعيد حوى فلم أجد احدًا منهم ذكر هذ السبب. نعم ذكره الرازي "3/ 254" وأبو حيان "1/ 346" مثل ما هنا وذكره الآلوسي "1/ 355" بزيادة منها أن ذلك في غزوة خيبر، ولم ينسبوه إلى قائل معين، والثلاثة بعد ابن ظفر. وهذا الحديث يرويه ابن إسحاق -كما في "السيرة" لابن هشام "ق2/ 442" وأحمد بن حنبل 5"/ 218"، والترمذي في "السنن" "كتاب الفتن "3/ 321-322" وقال: حسن صحيح -والنسائي في "الكبرى"- كتاب التفسير كما في "تحفة الأشراف" "11/ 112" "15516" أربعتهم عن الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي ثم الجندعي عن أبي واقد الليثي "أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها، ويعلقون بها أسلحتهم يقال لها "ذات أنواط" قال: "فمررنا بسدرة خضراء عظيمة. قال: فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا إلها ذات أنواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قلتم والذي نفسي بيده، كما قال قوم موسى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون} إنها لسنن، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة". واللفظ لأحمد قال ابن كثير في تفسير هذه الآية 138 من الأعراف : ورواه ابن أبي حاتم من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعًا ولم يذكر في هذا الحديث -كما هو واضح- نزول آية. =