وإن كان عياض1 والسهيلي2 قد سبقا3 القرطبي إلى ذكره4 وقد وقع في آخر رواية محمد بن كعب في تفسير الفريابي وغيره فما ذكرهما حتى توفاه5 الله عز وجل.
51- قوله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم} الآية 120.
قال الواحدي6: قال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة.
ويطمعونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.