ومن طريق داود بن أبي عاصم نحوه1 لكن قال: هلك أصحابنا. ومن طريق العوفي2 عن ابن عباس: أشفق المسلمون على من صلى منهم إلى غير الكعبة أن لا تقبل منهم.
قال الطبري: اتفقوا على أن الإيمان في هذه الآية: الصلاة3.
ونقل يحيى بن سلام عن الحسن البصري أنه قال: معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس إذ فرضها عليكم4.
69- قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} .
قال الواحدي5 بعد ما نقله عن الكلبي في الذي قبله إلى قوله: {لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم} : قال6: ثم قال: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء} وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام: "وددت أن الله عز وجل صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"