{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه} الآية. 160- قوله تعالى: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُون} الآية 267 . قال عبد بن حميد: أنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن أبي مالك عن البراء قال: نزلت فينا هذه الآية كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرة نخله وقلته2 فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة3 ليس لهم طعام إذا جاع أحدهم أتى القنو4 فضربه فيسقط من البسر والتمر ما يأكله، وكان أناس ممن5 لا يرغب في الخير يجيء أحدهم بالقنو فيه الحشف و 6 بالقنو فيه الشيص و 6 بالقنو وقد انكسر فيعلقه قال فنزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} . وهكذا أخرجه الترمذي7 وابن أبي حاتم8 من رواية عبيد الله بن موسى.1 رجعت إلى "زاد المسير"لابن الجوزي و"التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان" للشيخ محمد بن يحيى الأشعري المالقي "ت741هـ" و"البحر" لأبي حيان و"تفسير ابن كثير" و"فتح الباري" و"الإصابة" لابن حجر و"الدر المنثور" فلم أجده. وقد استبعد دروزة علاقة هذه الآية بغزوة تبوك وذكر هذه الآية ضمن فصل يبدأ بالآية "261" وينتهي بالآية "474". انظر التفصيل في "التفسير الحديث" "7/ 396-398". 2 في الأصل هنا زيادة "فيجيء الفقير" وهو هنا غريب فحذفته. 3 في الأصل: الصبر وكتب في الهامش: الصفة وهو الصحيح. 4 القنو: العذق والجمع: القنوان والإقناء. انظر "مختار الصحاح" "ص580". 5 في الأصل: مما هو خطأ. 6 الواو زيادة مني استدركتها في "الدر". 7 في "الجامع"، كتاب "التفسير" "5/ 203-204" "2987" وقال: "هذا حديث حسن غريب صحيح" وكذلك نقله القرطبي في "الجامع" "3/ 211" ونقل قوله ابن كثير "1/ 320" وليس فيه "صحيح"! وعزاه السيوطي في "اللباب" "ص49" إلى ابن ماجه ايضًا وفي "الدر المنثور" "2/ 85" إلى آخرين فانظره. 8 نقله عنه وذكر سنده ابن كثير "1/ 320".