أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَبِي ح ، وَأَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 ، وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ، قَالَ الأَعْمَشُ وَهَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ، صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ثُمَّ نَادَى : يَا صَبَاحَاهُ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي ، يَا بَنِي ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُغِيرُ عَلَيْكُمْ ، صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، قَالَ : فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَمِنْ رَجُلٍ يَجِيءُ وَمِنْ آخَرَ يَبْعَثُ رَسُولَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَكُمْ سَائِرَ الْيَوْمِ ، مَا دَعَوْتُمُونَا إِلا لِهَذَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ سورة المسد آية 1 " ، وَقَدْ تَبَّ ، قَالَ الأَعْمَشُ : وَهَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : مَا جَرَّبْنَا عَلَيْهِ كَذْبَةٍ ، قَالَ : وَهَذِهِ هِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَقِرَاءَتُهُ فِي مُصْحَفِهِ عَلَى هَذَا .