Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
= - وسويد بن سعيد (ص: ٢٣٩) (رقم: ٤٩٨ - الطبعة البحرينية -)، (ص: ١٩٣ طبعة دار الغرب) وأَشار محقق هذه الطبعة أن في نسختين من الرواية: "عبد المجيد، أي بتقديم الميم.
وممن قال أيضا عبد الحميد: ابن نافع وعبد الله بن يوسف كما في التمهيد (٢٠/ ٥٣).
قلت: ورواية عبد الله بن يوسف عند البخاري كرواية الجماعة، وقال الحافظ ابن حجر -بعد أن حكى قول ابن عبد البر-: "ولم أر ذلك في شيء من نسخ البخاري عن عبد الله بن يوسف، فلعلّه وقع كذلك في رواية غير البخاري". الفتح (٤/ ٥٦٢).
(١) التاريخ الكبير (٦/ ١١٠). وانظر: التمهيد (٢٠/ ٥٣ - ٥٥)، أحماء شيوخ مالك (ل: ٦٧ / ب).
قلت: ولعل الصحيح من رواية يحيى الليثي: عبد المجيد، كما قال الجماعة، وما وقع في الرواية التي ذكرها المصنف وابن عبد البر وغيرهما وما في نسخة المحمودية (ب) إنَّما في بعض النسخ دون بعض كما سيأتي بيانه.
وقد رواها عبيد الله بن يحيى عن أبيه عن مالك على الصواب، كذا ثبت في نسخة المحمودية (أ) (ل: ١١٢/ أ)، ووقع في نسخة شستربتي (ل: ١٠٨/ ب): عبد الحميد، ووضع الناسخ فوقها (صح علامة التصحيح، وفي هامشها: عبد المجيد وفوقها حرف (ن) أي في نسخة، ثم قال: لابن ض (أي وضاح) وابن القاسم وأكثر الرواة، وهو الصواب.
وجاءت على الصواب في نسخة أبي عبد القه بن الحذاء من رواية عبيد الله عن أبيه يحيى الليثي، قال أبو عبد الله محمد بن الحذاء: "هكذا قال جلّ أصحاب مالك: عبد المجيد، وقال ابن بكير وابن نافع ويحيى بن يحيى الليثي عن مالك: عبد الحميد، وكذلك قال ابن عيينة وغيره، وقال أحمد: وعبد المجيد أصح، وإليه كان يذهب ابن وضّاح. قال محمد (أي ابن الحذّاء): ووجدت في روايتي عن شيوخي عن عيد الله بن يحيى عن أبيه يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد المجيد، وكذلك في روايتي عن ابن بكير عن مالك: عبد المجيد، وهو الصحيح، وكذلك يقول جماعة أهل النسب. رجال الموطأ (ل: ٧٣/ ب).
قلت: ورواية ابن بكير (ل: ٩١ / أ - نسخة الظاهرية -)، و (ل: ٩٩ / ب - نسخة السليمانية -) كرواية الجماعة أَي عبد المجيد، وهذا موافق لرواية ابن الحذاء.
فتحصل من هذا كله أنَّ نسخ رواية عبيد الله بن يحيى عن أَبيه اختلفت في تسمية الرجل، ففي بعضها عبد الحميد، وفي بعضها عبد المجيد، وهي الموافقة لرواية ابن وضاح عن يحيى، ورواية الجماعة عن مالك، وهو الصواب في اسمه، والله أَعلم.