Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قلت لعبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة: ألا تخبرني عن أبي بكر، وعلي بن أبي طالب؟ قال: إن أبا بكر رحمه اللَّه كانت له السنُّ والسابقة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، توفِّيَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو ابن ستين سنة، وعلي ابن أربع وثلاثين سنة. قلت: الناس صاغية إلى علي؟ قال: أي ابن أخي كان له واللَّه -ما شاء، من ضرس قاطع، (السبطة) (١) في النسب، وقرابته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومصاهرته، والمسابقة في الإسلام، والعلم بالقرآن، والفقه في السنة، والنجدة في الحرب، والجود في الماعون، وكان له -واللَّه- ما شاء من ضرس قاطع (٢).
"السنة" للخلال ١/ ٢٦٩ (٤٤٨ - ٤٤٩)
قال الخلال: وأخبرنا عبد اللَّه بن أحمد، قال: ثنا داود بن عمرو الضبي -وانتخبه أبي عليه- قال: ثنا علي بن هاشم قال: ثنا أبو الجحاف، عن معاوية بن ثعلبة قال: جاء رجلٌ أبا ذر وهو في مسجد الرسول صلى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا أبا ذر، ألا تخبرني بأحب الناس إليك، فإني أعرف أن أحبهم إليك أحبهم إلى رسول اللَّه؟ قال: إي ورب الكعبة، إن أحبهم إليَّ أحبهم إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو ذاك الشيخ، وأشار بيده إلى علي، وهو يصلي أمامه (٣).
(١) كذا في المطبوع من "السنة"، وفي "الاستيعاب": البسطة، بينما في "تهذيب الكمال": السَّطة.
(٢) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ٤١٧ من طريق عبد الرحمن بن الحارث، به.
وأورده ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٣/ ٢٠٨، والمزي في "التهذيب" ٢٠/ ٤٨٧ من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد، به.
(٣) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٥٤٤، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ٢٦٥ من =