Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال أبو الفتح: الثاء لقربها من التاء تدغم فيها، كقولك: ابعث تّلك، وأغث تّلك.
وجاز الإدغام وإن كان قبل الأول ساكن لأنه ألف، فصارت كشابّة ودابّة، ولم يدغمها فيها إلا ابن محيصن وحده.
ومن ذلك أنه لم يقرأ أحد «خمسة»، بفتح الميم (١) إلا ابن كثير وحده فى رواية حسن بن محمد عن شبل.
قال أبو الفتح: لم يحرّك ميم خمسة إلا عن سماع، وينبغى أن يكون أتبعت عشرة، وليس يحسن أن يقال إنه أتبع الفتح الفتح، كقول رؤبة:
مشتبه الأعلام لمّاع الخفق (٢) …
وهو يريد «الخفق»؛ لأن هذا أمر يختص به ضرورة الشعر.
قال أبو عثمان الأصمعى: سألت أعرابيا-ونحن بالموضع الذى ذكره زهير فى قوله (٣):
ثمّ استمرّوا وقالوا إنّ موعدكم … ماء بشرقىّ سلمى فيد أو ركك (٤)
أتعرف رككا هذا؟ فقال: قد كان ها هنا ماء يسمى «ركّا»، فعلمت أن زهيرا احتاج إليه فحرّكه، وقد يجوز أن يكونا لغتين: ركّ وركك، كالقصّ والقصص، والنشز والنّشز. وقد كان يجب على الأصمعى ألا يسرع إلى أنه ضرورة.
(١) انظر: (مختصر شواذ القراءت ٧٩، البحر المحيط ١١٣/ ٦، الكشاف ٤٧٨/ ٢، العكبرى ٥٥/ ٢).
(٢) انظر: (البحر المحيط ١١٤/ ٦).
(٣) من قصيدته التى مطلعها: بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا وزوّدوك اشتياقا أية سلكوا انظر: (ديوانه ٤٧).
(٤) فى ديوانه ٤٨: «ثم استمروا وقالوا: إن مشربكم». استمروا: اتفقوا، فمروا. سلمى: أحد جبلى طيئ: أجأ وسلمى. فيد، وركك: موضعان.