Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
الفرع التاسع في النوافل في السفر
أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا مالك، عن نافع أن (١) ابن عمر لم يكن يصلي مع الفريضة في السفر شيئًا قبلها ولا بعدها إلا من جوف الليل.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة.
فأما مالك (٢): فأخرجه بالإسناد واللفظ وزاد: فإنه كان يصلي على الأرض وعلى راحلته حيث توجهت به".
وهو عنده وعند الشافعي موقوف على ابن عمر، وأما الباقون فإنهم رفعوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأما البخاري (٣): فأخرجه عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن عمر ابن محمد، عن حفص بن عاصم قال: "سألت ابن عمر عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أره يسبح في السفر وقال: والله لقد كان لكم في رسول الله أسوه حسنة".
وله في أخرى: عن مسدد، عن يحيى عن (٤) عيسى بن حفص بن عاصم، عن أبيه أنه سمع ابن عمر يقول: "صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك.
وأما مسلم (٥): فأخرجه عن قتيبة، عن يزيد بن زريع، عن عمر بن محمد
(١) ما بين المعقوفتين بالأصل و وهو تحريف وما أثبته هو الأقرب للسياق وسيأتي تخريجه بعد قليل.
(٢) الموطأ (١/ ١٤١ رقم ٢٢).
(٣) البخاري (١١٠١، ١١٠٢).
(٤) ما بين المعقوفتين بالأصل بن وهو تصحيف والمثبت هو الصواب وكذا عند البخاري.
(٥) مسلم (٦٨٩/ ٩).