Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
"والتقرب": التوصل إلى إحراز القرب من الشيء، والمعنى: فعل فعلًا يدنيه منه ويقربه إليه، ومنه القربان: وهو كل ما يتقرب به إلى الله تعالى.
وفضيلته: أنه إذا كان قرون (١) دفع عن نفسه ما يناله من أذى غيره من الكباش ونجا منه (٢) فيتمكن من المرعى والورد فلا يضعف حيث لم يستضعف.
وكلهم رووا "ثم راح" ولم يذكروا الساعة الأولى إلا مالكا فإنه قال: "في الساعة الأولى" فأبان عنها مصرحًا بها، فإن كانت مفهومة في تلك الروايات من قولهم: "ومن راح في الساعة الثانية" والثانية لا تكون إلا بعد الأولى.
وزاد النسائي: "بطة" وحكمها حكم الدجاجة وقد تفرد بها دونهم.
وقولها "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة" تحديد مثل غسل الجنابة أي: إيصال الماء إلى جميع شعره وبشره وقيل: المعنى أنه جامع واغتسل ليمكن نفسه في رواحه إلى الصلاة، ولئلا تمتد عينه إلى شيء مما عساه أن يشاء هذه في طريقه.
فيكون قد نصب "غسل الجنابة" في الأول: على أنه صفة مصدر محذوف.
وفي الثاني: على أنه مصدر ظاهر إلا أنه على غير لفظ فعله لأن مصدر "اغتسل" الاغتسال لا الغسل.
والذي ذهب إليه الشافعي: أن التبكير إلى الجمعة مستحب.
وقد اختلف قول أصحاب الشافعي في وقت التبكير والتهجير.
(١) كذا ولعله سقط: (له) قبلها.
(٢) بالأصل مره وأظنه تصحيفًا والمثبت هو الموافق للسياق.