Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال ابن عساكر، فى «تاريخ دمشق»: اجتاز بها عند توجّهه إلى بيت المقدس، وكان زاهدا، ورعا، ديّنا، حدّثنا عنه أبو الطيّب أحمد بن عبد العزيز المقدسىّ، إمام مسجد الرّافقة.
وقال أبو المغيث (١)، فى «ذيله»: كان أبو السّمح زاهدا، ورعا، فقيها على مذهب أبى حنيفة، ﵁.
وذكره ابن النّجّار فى «تاريخه»، وقال: كان شاعرا، أديبا، فاضلا، قدم بغداد، ومدح بها الإمام المقتدى بأمر الله، ومدح خواجا بزرك (٢)، فمن شعره قوله (٣):
أهلا وسهلا بالخيال الزّائر … منح الوصال من الحبيب الهاجر
يا مرحبا بخياله الوافى ويا … لهفى على ذاك الغزال النّافر (٤)
أمّا الجفون فقد وفت لهواكم … يا نائمين عن المعنىّ السّاهر (٥)
وقال فى «تاريخ دمشق»: وأنشدنى أبو الطّيب، قال: أنشدنى أبو السّمح، قال:
وجدت/بخطّ عمر بن علىّ بن محمد البخارىّ المحدّث بكفر طاب:
ما لامنى فيك أحبابى وأعدائى … إلاّ لغفلتهم عن عظم بلوائى
تركت للناس دنياهم ودينهم … شغلا بحبّك يا دينى ودنيائى
وكانت وفاة صاحب الترجمة سنة ثلاث وخمسمائة. رحمه الله تعالى.
(١) هو منقذ بن مرشد بن على الكنانى، مؤرخ، له «تاريخ» ذيل به على أبى همام المعرى، توفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
معجم المؤلفين ١٣/ ٢٣.
(٢) هذا الضبط من: ص، ضبط قلم.
(٣) الأبيات فى الجواهر المضية ١/ ٨٨.
(٤) فى الجواهر: «الغزال الغادر».
(٥) فى النسخ: «يا نائيين».