أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَي فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ ، رَجُلٌ اسْتَشْهَدَ فَأَتَى اللهُ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرِفَهَا ، فَقَالَ لَهُ : وَمَا عَمِلْتَ ، قَالَ : قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتَشْهَدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ فُلَانٌ جَرِيءٌ ، قَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ، وَأَتَي اللهُ بِرَجُلٍ قَدْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرِفَهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : فَمَا عَمِلْتَ ، قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ ، وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِيكَ ، فَيُقَالُ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ ، لِيُقَالَ : فُلَانٌ عَالِمٌ ، وَفُلَانٌ قَارِئٌ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ، وَأَتَي بِرَجُلٍ قَدْ أَعْطَاهُ اللهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ، قَالَ : مَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا ، فَيُقَالُ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ جَوَّادٌ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ " رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَتَمَّ مِنْ هَذَا .