Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
من الشحوم والأكباد والأمعاء والأفئدة ونحوِها (١)، وهو وصف الحميم بغاية شدة الحرارة تُصب على الرأس ويذوب به ما في البطون (٢).
وقوله تعالى: {وَالْجُلُودُ}: ظاهرُه عطف على الأول، ومعناه: وتُحرَق الجلود، بإضمار فعل يشاكلُها -لأنها مما لا تذوب- كما قالوا ذلك في قول الشاعر:
علَفْتُها تبنًا وماء باردًا (٣)
وقوله تعالى: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ}: جمع مقمعة وهي المِدقَّة يُقمع بها؛ أي: يضرب بها ردعًا وزجرًا وإذلالًا، يَضرب بها الزبانيةُ رؤوسَ الكفار، {وَلَهُمْ} بمعنى: أُعدَّ لهم ذلك يُضربون بها.
(٢٢) - {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}.
وقوله تعالى: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا}: ذكرنا (٤) له وجوهًا عند قوله: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ} المائدة: ٣٧.
(١) "ونحوها" ليس من (أ).
(٢) في (أ): "الأمعاء"، وفي (ف): "البطن".
(٣) صدر بيت أنشده الفراء لبعض بني دُبَير -قبيلة من أسد- يصف فرسه. انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ١٤)، و"تفسير الطبري" (١/ ٢٦٤)، و"الكشاف" (٢/ ١٠٨)، و"الخزانة" (١/ ٤٩٩). وعجزه:
حَتَّى شَتَتْ هَمّالَةٌ عَيْناهَا
(٤) في (ر) و (ف): "ذكروا".