Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
إنِّي امرؤٌ قد حلبْتُ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ... وسَاقَنِي طَبَقٌ منهُ إلى طَبَقِ
فلسْتُ أصبو إلى خلٍّ يفارقني... ولا تقبضَنْ أحشائي من الفَرَقِ (١)
وقال أبو (٢) سعيد: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ}: كان قوم (٣) في الدُّنيا في الرِّفعة فصاروا في القيامة إلى الضَّعَة، أو قوم كانوا في الضَّعَة فصاروا إلى الرِّفعة (٤).
وقال أبو عبيدة والأخفش: لتركبُنَّ سُنَّة الأوَّلين في التَّكذيب والمعاصي (٥).
وقال مكحول: في كلِّ عشرين عامًا يُحدِثون أمرًا لم يكونوا عليه (٦).
وقيل: هو بشارة للمؤمنين؛ أي: لتصيرُنَّ من حال إلى حال في أمر أعدائكم، ثم يكون لكم النَّصر والظَّفر.
ومَن قرأ على خطاب الوحد، فإنَّه يرجع إلى الإنسان المذكور في أول السُّورة: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ} ويراد به الجنس.
= وذكر الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ١٦١) عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: (الشدائد والأهوال الموت ثم البعث ثم العرض).
(١) البيتان في "تفسير الثعلبي" (١٠/ ١٦٢).
(٢) "أبو" من (ف).
(٣) في (أ): "أي قوم".
(٤) لم أقف عليه.
(٥) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٢/ ٢٩٢).
(٦) رواه نعيم بن حماد في "الفتن" (٤٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٤١٢) واللفظ له، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ١٨٤). ولفظ نعيم في "الفتن": (في كل عشرين سنة تكونون في حال غير الحال التي كنتم عليها).