"رأى محمدٌ ربَّهُ بقلبه" (1).
ونقل الأثرم (2) أنَّ رجلاً قال لأحمد عن الحسن (3) الأشْيَبْ أنَّه قال: لم يَرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ربَّهُ تعالى، فأنكره عليه ك/73 إنسانٌ وقال: لِمَ لا (4) تقول: رآه، ولا تقول: بعينه ولا بقلبه؟ كما جاء في (5) الحديث. فاستحسن ذلك الأَشْيَب، فقال أبو عبد الله: حَسَنٌ.
قال: وظاهر هذا إثبات رؤيةٍ لا يُعقَلُ معناها، هل كانت بعينه أم بقلبه؟ (6).