قال البخاري (1): (وسئل عبد الله بن إدريس (2) عن الصلاة خلف أهل البدع فقال: لم يزل في الناس إذا كان فيهم مرضي (3) أو عدل فصلّ خلفه، قلت: فالجهمية؟ قال: لا هذه من المقاتل، هؤلاء لا يصلى خلفهم، ولا يناكحون، وعليهم التوبة.
وسئل حفص بن غياث (4)، فقال فيهم ما قال ابن إدريس، قيل: فالجهمية؟ قال: لا (5) أعرفهم (6)، قيل له: قوم يقولون القرآن مخلوق، قال: لا جزاك الله خيرًا (7)، أوردت على قلبي شيئًا لم يسمع به قط. قلت: فإنهم (8) يقولونه، قال: هؤلاء لا يناكحون ولا تجُوز شهادتهم.