حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مُؤْمِنٌ مَغْمُومُ الْقَلْبِ لَيْسَ فِيهِ غِلٌّ وَلا حَسَدٌ " ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لا نَعْرِفُ ذَلِكَ فِينَا فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ هَذَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمُؤْمِنُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ " ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لا نَعْرِفُ ذَلِكَ فِينَا إِلا مَا كَانَ مِنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ هَذَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مُؤْمِنٌ حَسَنُ الْخُلُقِ " .