{لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} الحج: 37 فيه تأويلان: أحدهما: أنه التسمية عنا ذبحها. والثاني: أنه التكبير عند الإحلال بدلاً من التلبية في الإحرام: {وَبَشِّرِ المُحْسِنِينَ} الحج: 37 فيه تأولان: أحدهما: بالقبول. والثاني: بالجنة، وقال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ} الحج: 28. أما قوله: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ} ففيه قولان: أحدهما: أمر الله بذبحها في أيام معلومات. والثاني: التسمية يذكر الله عند ذبحها في الأيام المعلومات، وفيها قولان: أحدهما: أيام العشر من ذي الحجة. والثاني: أنها أيام التشريق وقول: {عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} الحج:28 أي على نحر ما رزقهم، وفيه تأويلان: أحدهما: ما ملكهم. والثاني: ما مكنهم، وبهيمة الأنعام هي الأزواج الثمانية والضحايا والهدايا، وفي البائس الفقير: تأويلان: أحدهما: أنه الفقير الزمن. والثاني: الذي به ضر الجوع وأثر البؤس. والثالث: أنه الذي يمد يده بالسؤال ويتكفف بالطلب. وقال تعالى: {إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ (2)} الكوثر:1 - 2 وفي الكوثر ستة تأويلات: أحدهما: أنه النبوة، قاله عكرمة. والثاني: أنه القرآن، قاله الحسن. والثالث: أنه الإسلام، قاله المغيرة. والرابع: أنه الخير الكثير، قاله ابن عباس. والخامس: أنه كثرة أمته، قاله أبو بكر بن عياش. والسادس: أنه حوض في الجنة يكر عليه الناس يوم القيامة، قاله عطاء وهو فاعل من الكوثر. وفي قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ} الكوثر:2 ثلاثة تأويلات: أحدهما: أنه صلاة العيد ونحر الضحايا، قاله سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وقتادة.