Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أجدك لن ترى بثعيلبات ... ولا بيدان ناجية ذمولا
استعمل أيضًا (لن) في موضع (ما).
يشير أبو الفتح إلى أن وقوع (لم) و (لن) في جواب القسم إنما كان بالحمل على (ما) وقد منع المبرد أن تقع (لن) في جواب القسم، المقتضب ٢: ٦.
وقال ابن هشام: وتلقى القسم بلن وبلم نادر جدًا كقول أبي طالب:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا
ووجدت أيضًا في كلام كمال الدين الأنباري ما يشير إلى هذا، قال في قوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة}: أي لم يقتحم، و (لا) مع الماضي كلم مع المستقبل، كقوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى} أي لم يصدق ولم يصل.
البيان ٢: ٥١٤، ٤٧٨، أمالي ابن الشجري ٢: ٩٤، ١٢٨.
وفي العكبري بمعنى (ما) ٢: ١٤٦، ١٥٤.
وفي البحر ٧: ١١٠: {قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين} ٢٨: ١٧.
وقيل: {فلن أكون} دعاء، لا خبر، و (لن) بمعنى (لا) في الدعاء والصحيح أن (لن) لا تكون في الدعاء، وقد استدل على أن (لن) تكون في الدعاء بهذه الآية وبقول الشاعر:
لن تزالوا كذلكم ثم ما زلت لكم خالدا خلود الجبال
أما الآيات التي وقع فيها المضارع المجزوم بلم بعد أداة الشرط فيقال فيها: إن (لم) قلبت معنى المضارع إلى المضي ثم قلبته أداة الشرط إلى معنى المستقبل، كما هو تأثيرها مع الماضي، ولا يبعد أن يقال إن (لم) بمعنى (لا).