Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
تحول عن رأيه هذا وقال بمصدرية أن الداخلة على فعل الأمر فقد منع أن تكون أن مفسرة وقال إنها مصدرية لا غير في قوله تعالى:
١ - {وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات} ٣٤: ١٠ - ١١.
في البحر ٧: ٢٦٣: «أن مصدرية، وهي على إسقاط حرف الجر، أي ألناه لعمل سابغات. وأجاز الحوفي وغيره أن تكون مفسرة، ولا يصح، لأن من شرطها أن يتقدمها معنى القول، و {ألنا} ليس فيه معنى القول، وقدر بعضهم قبلها فعلا محذوفا، حتى تصح أن تكون مفسرة. وتقديره: وأمرناه أن اعمل، أي اعمل، ولا ضرورة تدعو إلى هذا المحذوف».
٢ - {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم} ٥: ١١٧.
في البحر ٤: ٦١: «وما اختاره الزمخشري، وجوزه غيره من كون أن مفسرة لا يصح؛ لأنها جاءت بعد إلا وكل ما كان بعد إلا المستثنى بها فلابد أن يكون له موضع من الإعراب. و أن التفسيرية لا موضع لها من الإعراب».
ورجح أبو حيان المصدرية على التفسيرية، وعلى المخففة في قوله تعالى:
١ - {أكان للناس عجبا أن أوحيان إلى رجل منهم أن أنذر الناس} ١٠: ٢؟
في البحر ٥: ١٢٢: «أن تفسيرية أو مصدرية مخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر الناس قالهما الزمخشري.
ويجوز أن تكون أن المصدرية الثنائية الوضع، لا المخففة من الثقيلة؛ لأنها توصل بالماضي، والمضارع، والأمر، فوصلت هنا بالأمر، وينسبك معها مصدر تقديره: بإنذار الناس.
وهذا الوجه أولى من التفسيرية، لأن الكوفيين لا يثبتون لأن إن تكون تفسيرية، ومن المصدرية المخففة من الثقيلة؛ لتقدير حذف اسمها، وإضمار خبرها، وهو