Loading...

Maktabah Reza Ervani



Fatawa Asy Syaikh Ibnu Jibrin
Detail Kitab 1162 / 1746
« Sebelumnya Halaman 1162 dari 1746 Berikutnya » Daftar Isi
Original English
Arabic Original Text

وهكذا في قوله صلى الله عليه وسلم: (يمين الرحمن ملأى سحاء -إلى أن قال-: وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع) وذكر قبضه للمخلوقات فقال صلى الله عليه وسلم: (يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: (أنا الملك أين ملوك الأرض؟) ، وفي رواية: (ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك. أين الجبارون؟. أين المتكبرون؟، ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك. أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟) .

والأحاديث كثيرة في ذلك، وأورد كثيراً منها ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (والأرض جميعاً قبضته يوما القيامة) (الزمر:٧٦) مما يدل على ثبوت هذه الصفة، والطريق فيها أيضاً الطريق في سائر الصفات؛ وهو أن نثبت لله تعالى يداً كما أثبت لنفسه ولكن لا نبالغ فنقول: إنها كأيدي المخلوقين.

وورد في بعض الأحاديث ذكر الأصابع: (إن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على أصبع، فيقول ... الحديث) .

فنقتصر أيضاً على ذلك، ولا نقول: إن هذا مشابه لصفات المخلوقين، ولا نقول: إن هذا ضرب مثل؛ كما يقوله النفاة الذين ينكرون هذه الصفات، ويجعلونها أمثلة لهيبة المقام، ويقولون: ذكر اليمين، وذكر القبضة، وذكر هز السماوات، وهز الأرض إنما هو لتهويل المكان ولتهويل الأمر، ولجلب الفزع والخوف في القلوب، ولاهتمام الناس بهول ذلك اليوم، وإلا فليس هناك قبض وليس هناك هز، وليس هناك يمين ولا غيرها. هكذا رأيت في تفسير كثير من الأشاعرة ونحوهم الذين ينكرون هذه الصفات.

Terjemah Indonesia

Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 1162 dari 1746 Berikutnya » Daftar Isi