Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
هو كناية عن "الأمر" والشأن، الله مبتدأ أحد خبره. وضعف الفراء، هذا
الوجه، وقال: إنما يكون ذلك مع إن، وكان وظننت، وأجازه غيره.
وقال: ما لم يجوز ذلك في باب الابتداء والخبر، لم يجز في تلك الأبواب.
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) .
الغريب: مجاهد: لا صاحبة له، لأن المرأة كفؤ الرجل.
والمعنى: لا ولد له ولا والد له ولا صاحبة.
واختلفوا في إعراب "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) .
أحدها: أن التقدير لم يكن له كفواً له، فأحد اسم كان وكفوا خبره وله
حمله وزيادة. والثاني: لم يكن له أحد كفوا، فاحد اسم كان وله الخبر، وكفوا صفة لأحد، فلما تقدم انتصب على الحال، ومثله: لم يكن لعبد الله أحد نظيرا، فلما قدمته قلت: لم يكن لعبد الله نظيراً أحد، هذا لفظ الفراء في معانيه.
والثالث: قال أبو علي في الحجة: يجوز أن يكون له حالًا من كفو
وكان صفة له. فلما تقدم انتصب على الحال. قال: العامل فيه يجوز أن
يكون لم يكن ويجوز أن يكون ما في كفو من معنى المماثلة، قال: وجاز
تقديمه، وإن العامل فيه المعنى، لأنه ظرف، والظروف يتبع فيها.
الرابع: قال البغداديون: في لم يكن الضمير المجهول، وهو الأمر والشأن.
وأحد رفع بالظرف وكفوا نصب على الحال، والعامل فيه له، قال أبو علي: وهذا إذا أفردته عن لم يكن لا يسوغ، قال: ووجه ذلك أن يكون محمولاً