Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا) .
سؤال: لمَ قال هنا: "لَقَدْ" بغير واو، وقال في قصة نوح من سورة
هود: (وَلَقَدْ) ، ومثله في المؤمنين في قصة نوح (وَلَقَدْ) ؟.
الجواب: لأنه في الأعراف كلام مستأنف لم يتقدمه ذكر رسول.
فيكون عطفاً عليه، وفي سورة هود تقدم ذكر الأنبياء مرة بعد أخرى، وكذلك في المؤمنين تقدم (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ) ، (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ) ، ولأن قبله (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) .
وذكر الفلك يتضمن ذكر نوح - عليه السلام - لأنه أول من وضح الفلك.
(أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ) - بالفاء - في الأعراف وحذف "الفاء" من قصة نوح في سورة هود، ولمَ أثبتها في قصة نوح في المؤمنين، ولم حذف "الفاء" من قصة عاد في الأعراف؟.
الجواب: لأن الفاء للتعقيب وقد تقدم ذكر الإرسال في قصة نوح في
السور الثلاث، فصار التقدير أرسل فجاء، فقال: كما في الأعراف
والمؤمنين، وأما في هود فأضمر القول فصار الفاء معه مضمرا، لأن التقدير.
أرسلنا نوحا إلى قومه فجاء فقال إني لكم نذير، وأما في قصة عاد، فالإرسال
سؤال: لِمَ قال في الأعراف: (قَالَ الْمَلَأُ) ، وقال في هود والمؤمنين: