Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
تَخطأتِ النَبل أحشاءه. . . وأخر يومي فلم يعْجل
وأجاز أبو علي في الحجة: أن يتصب (صُلْحًا) في قوله: (أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) على المفعول به، وذهب جماعة إلى: أنه نصب على التمييز.
الغريب: نصب على الحال، وذو الحال مضمر، أي تساقط الثمرة
وقرىء: "يساقط " - بالياء - ليكون الفاعل ضمير الهز أو الجذع -
هو من القُر، وهو البرد، فإن دمعة السرور باردة. وضده سُخْنة العين.
فإن دمعة الحزن حارة، والفعل: قررت - بالكسر -.
الغريب: هو من القرار، أي صادفت العين ما ترضاه فقرت وسكنت
العجيب: أي صادفت العين سرورها، فنامت وذهب سهرها.
وزنه "تفين"، "الياء" ضمير المؤنث حرك بالكسر
لالتقاء الساكنين، واللام قد حذف لفتحة ما قبها، ونقل حركة العين إلى
الفاء، ثم حذف العين، فبقي الفاء وحدها.
قوله: (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ) ، أي قولي لأول من سألك عن الولد.