Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
"النون" لله - سبحانه - "والياء"، لله أو اللبوس.
و"التاء" للصفة أو الدرع على المعنى.
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً) .
أي شديدة الهبوب، وقال في الأخرى: (رُخاءً) ، أي تجري على
مراده عاصفة أراد أو رُخاءً، وكان يغدو مسيرة شهر من الشام ويروح إليها
الغريب: وجد مكتوبا في منزل بناحية دِجلة "نحن نزلناه وما بيناه.
ومبنياً وجدناه، غدونا من اصطخر فقِلْناه، ونحن رائحون منه إليها إن شاء
الله "، فزعموا أن أصحاب سليمان كتبوه.
"أوحى الله إلى أيوب: تدري ما ذنبك عندي حتى ابتليتك، قال: لا يا
رب، قال: دخلت على فرعون فأدهنت بكلمتين (١) .
جراد من ذهب، فجعل يجمعه ويجعله في ثوبه، فقال يا أيوب أما تشبع.
قوله: (ذا الكفل) قيل: هو إلياس. وقيل: هو يوشع بن نون، وقيل: هو نبي واسمه ذو الكفل، وقيل: كان رجلًا صالحاً تكفل بأمورٍ فَوفى بها، والكِفل، الكفالة، والكِفل: الحظ.
الغريب: الكفل: الجبل، وكان رجلاً صالحاً يعبد الله في غار.
العجيب: هو زكريا، من قوله: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) ، (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) .
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) .
(١) لا أصل له.