Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
يتقون العميان والعرجان والمرضى، وقيل كرهوا مواكلتهم لأنهم لا ينالون من الطعام مثل مناولة الصحيح، فيكون في ذلك نوع من الحيف.
العجيب: تم الكلام على قوله: " ولا على المريض حرج".
والمعنى: ليس عليهم حرج في القعود عن الغزو، ثم استأنف فقال: "ولا
على أنفسكم - حرج - أن تأكلوا " الآية.
قوله: "أَوْ صَدِيقِكُمْ" يريد الأصدقاء.
دعها فما النَّحويُّ مِنْ صَديقها
أي من أصدقائها، والصديق: هو الذي صدقك في مودته، ويوافقك
ابن عباس: الصديق: أكبر من الوالدين، ألا ترى أن
أهل النار لم يستغيثوا بالآباء والأمهات بل قالوا: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) .
وقال - عليه السلام -: "قد جعل في الصديق البار عوضا من الرحم المذمومة) .
قوله: (تَحِيَّةً) - بالنصب - على المصدر، أي وحيوا تَحِيَّةً، ويجوز أن يكون مصدراً، كقوله: "سَلِّمُوا"، وإن لم يكن من لفظه.
قوله: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا) .
أي لا تقولوا: يا محمد، ولكن عظموه، وقيل: لا تتعرضوا لسخطه.
فإن دعاءه عليكم موجب ليس كدعاء غيره.
الغريب: معناه: إذا دعاكم لأمر فعجلوا الإجابة.
قوله: (اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا) .
صفة خاصة للقواعد لا للنساء ليصير المبتدأ موصوفاً بموصول، فيحسن