Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (٨) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
نصب على المصدر، ودل قوله: (وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ)
على وعد، وقيل: دل عليه (يفرح المؤمنون) .
متصل بقوله: (يَتَفَكَّرُوا) ، أي يتفكروا إلى خلق أنفسهم ليخرجوا
من الغفلة، وليعلموا أنهم يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا.
الغريب: "في" بمعنى الباء، أي أولم يتفكروا بأنفسهم وبقلوبهم.
فيعلموا ما خلق الله، فيكون على هذا الوجه كالمعلق، و "مَا" للنفي في
قوله: (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) أي إذا انتَهَيا إليه أفناهما.
الغريب: الأجل المسمى، الوقت الذي عينه لخلقهما قبل خلقهما.
قوله: (وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا) .
الغريب: هو من العمر، أي بقوا فيها.
والعجيب: هو من العُمْرَى أي سكنوا فيها. وعلى هذين الوجهين "في"
مقدز، وبين الضميرين على هذه الأوجه تغاير الأول للسابقين، والثاني
ومن الغريب: الضميران يعودان إلى السابقين، والفعل الأول من
العمارة، والثاني من العُمُر والعُمْرَى، أي عمروها وماتوا وهي عامرة بعد