Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
أي يرسل جبريل، وقيل: ينزل القرآن.
وقوله: (مِنْ أَمْرِهِ) حال للروح.
قوله: (يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥) مفعول به.
بدل، و "هُمْ بَارِزُونَ" جملة في محل جر بالإضافة، والضمير
في "لِيُنْذِرَ" يعود إلى الله سبحانه، وقيل: إلى "مَنْ يَشَاءُ"
قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)
ذهب جماعة من المفسرين إلى: أن الله
يقول ذلك حين لا يبقى من يجيبه، فيجيب الله نفسه، فيقول: (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) ، وزيَّف هذا القول جماعة منهم، فقالوا: إذا لم يكن من يجيب
فلا وجه للسؤال ولا للجواب إذا لم يكن من يسمع، بل يقول الله ذلك
للخلائق فيجيب الجميع لله الواحد القهار، يقول المؤمن تلذذاً، ويقول
الغريب: ابن بحر، خرج الكلام مخرج السؤال والجواب، والمعنى
معنى الإخبار، أي يُرِي عباده أنه ملكهم.
الغريب: حال عن القلوب محمول على أصحابها.
قوله: (خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ) .