أَخْبَرَنَا سلمة ، عن الفَرَّاء ، وأنشدنا : " شربن بماء البَحْر ثُمَّ ترفعت مَتَى لجج خضر لهن نئيج سقى أم عَمْرو كل آخر ليلة حناتم سود ماؤهن نجيج " ، حناتم : سحابات سود ، ماؤهن نجيج : منصب ، شربن بماء البَحْر ، يَقُولُ : هذه السحاب شربن من ماء البَحْر ، ثُمَّ ترفعت السحاب من لجج ، وقوله : " مَتَى " يعني من في لغة هُذَيْل ، قَالَ ساعدة بن جوية : ولا صوارا مدراة مناسجها مثل الفرند إِذَا يجرى مَتَى النظم وَقَالَ آخر : بواد يمان ينبت الشث صدره وأسفله بالمرخ والشهبان وَقَالَ آخر : ضمنت برزق عيالنا أرماحنا ملء المراجل والصريح الأجردا وَقَالَ حاتم : وسقيت بماء النمير ولم أترك الأطم جمة الحفر قوله : " من سوى أنفسهم " يَقُولُ : من غير أهل دينهم ، " فيستبيح بيضتهم " فيأتي على أصلهم .