حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ ، وَهَاجَرَ فَحَسُنَتْ هِجْرَتُهُ ، وَجَاهَدَ فَحَسُنَ جِهَادُهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبَوَيْهِ بِالْيَمَنِ فَبَرَّهُمَا وَرَحِمَهُمَا ؟ قَالَ : مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَقُولُ قَدِ ارْتَدَّ عَلَى عَقِبَيْهِ ، قَالَ : " بَلْ هُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكُمْ بِالْمُرْتَدِّ عَلَى عَقِبَيْهِ ، رَجُلٌ أَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ ، وَهَاجَرَ فَحَسُنَتْ هِجْرَتُهُ ، وَجَاهَدَ فَحَسُنَ جِهَادُهُ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى أَرْضِ نَبَطِيٍّ فَأَخَذَهَا مِنْهُ بِجِزْيَتِهَا وَرِزْقِهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا يُعَمِّرُهَا وَتَرَكَ جِهَادُهُ ، فَذَلِكَ الْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ " .