حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا النميري ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ ، قَالَ : " دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ لِيُوَلِّيَنِي , فَقُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ , إِنَّ أَهْلِي لَيُرِيدُونَنِي عَلَى أَنْ أَشْتَرِيَ الشَّيْءَ بِدِرْهَمَيْنِ , فَأَقُولَ : أَعْطُونِي أَشْتَرِي لَكُمْ , فَيَقُولُونَ : لا وَاللَّهِ , مَا نَرْضَى اشْتِرَاءَكَ , فَأَهْلِي لا يَرْضَوْنَ أَشْتَرِي الشَّيْءَ بِدِرْهَمَيْنِ , وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُوَلِّيَنِي ؟ ! أَصْلَحَكَ اللَّهُ , إِنَّ لَنَا قَرَابَةً وَحَقًّا , وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ : تُشَارِكُنَا قُرَيْشٌ فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شَرَكَ الْعَنَان فَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي هِلالٍ وَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي أَبَانَ قَالَ : وَأَيْمُ اللَّهِ ، مَالَنَا فِي الْعَرَبِ قَرَابَةٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْهَا , فَأَعْفَاهُ " .