حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ . ح وَحَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : كَانَ يُخْبَزُ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ ، سِتُّونَ رَغِيفًا , يُعَلِّقُهَا بِشَرِيطٍ , يُفْطِرُ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى رَغِيفَيْنِ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ , فَأَخَذَ لَيْلَةً فِطْرَهُ , فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ , قَالَ : وَمَوْلاةٌ لَهُ سَوْدَاءُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَقَامَتْ فَجَاءَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى طَبَقٍ فَأَفْطَرَ , ثُمَّ أَحْيَا لَيْلَتَهُ , وَأَصْبَحَ صَائِمًا , فَلَمَّا جَاءَ وَقْتُ الإِفْطَارِ أَخَذَ رَغِيفَهُ , وَمِلْحًا وَمَاءً , قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ وَحَدَّثَنِي جَارٌ لَهُ قَالَ : جَعَلْتُ أَسْمَعُهُ يُعَاتِبُ نَفْسَهُ ، يَقُولُ : " اشْتَهَيْتِ الْبَارِحَةَ تَمْرًا فَأَطْعَمْتُكِ , فَاشْتَهَيْتِ اللَّيْلَةَ تَمْرًا ! لا ذَاقَ دَاوُدُ تَمْرًا مَا دَامَ فِي دَارِ الدُّنْيَا " ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ : فَمَا ذَاقَهَا حَتَّى مَاتَ .