Loading...

Maktabah Reza Ervani



Hilyatul Aulia li Abi Nu'aim
Detail Kitab 15386 / 16017
« Sebelumnya Halaman 15386 dari 16017 Berikutnya » Daftar Isi
Teks Arab
Arabic Original Text
سَمِعْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِيَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، يَقُولُ : قَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَخْلاقُ الإِسْلامِ وَالإِيمَانِ الْحَيَاءُ ، وَكُفُّ الأَذَى ، وَبَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَالنَّصِيحَةُ ، وَفِيهَا أَحْكَامُ التَّعَبُّدِ ، وَقَالَ : الدُّنْيَا ثَلاثَةٌ : عَبِيدٌ وَرِجَالٌ وِفِتْيَانٌ ، قَوْلُهُ تَعَالَى : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ سورة الفرقان آية 63 ، وَ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ سورة النور آية 37 ، إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ سورة الكهف آية 13 ، سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ سورة الأنبياء آية 60 ، وَقِيلَ لَهُ : مَا انْشِرَاحُ الْقُلُوبِ ؟ قَالَ : قَبُولُ الْوَحْيِ : فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ سورة الزمر آية 22 ، وَهُمُ الْمُدَّعُونَ الَّذِينَ يَدَّعُونَ الْحَوْلَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَشِيئَةَ وَالإِرَادَةَ وَيَدَّعُونَ الاسْتِغْنَاءَ عَنِ اللَّهِ ، وَالْقَلْبُ يَجُولُ ، فَإِذَا قُلْتَ : اللَّهُ وَقَفَ ، وَالْمَحْمُودُ مِنَ الدُّنْيَا الْمَسَاجِدُ شَارَكَنَا فِيهَا الْمَلائِكَةُ وَالْمَذْمُومُ الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ شَارَكَنَا فِيهَا أَهْلُ الذِّمَّةِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : " يَا عَبْدِي لا تُذْنِبْ " ، يَقُولُ الْعَبْدُ : لا بُدَّ لِي ، يَقُولُ اللَّهُ : " فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ إِلَيَّ حَتَّى أَقْبَلَكَ " ، قَالَ الْعَبْدُ : لا أَفْعَلُ ، لأَنَّ الأَصْلَ هُوَ الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ ، قَالَ الرَّبُّ : " فَكُنَّ مَكَانَكَ حَتَّى أَجِيئَكَ " ، قَالَ الْعَبْدُ : بِأَيِّ شَيْءٍ تَجِيءُ إِلَيَّ ؟ قَالَ : " بِالْجُوعِ وَالْفَقْرِ وَالْعُرْيِ " ، وَقَالَ : خَلَقَ اللَّهُ الإِنْسَانَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَائِعَ : طَبْعُ الْبَهَائِمِ ، وَطَبْعُ الشَّيَاطِينِ ، وَطَبْعُ السَّحَرَةِ ، وَطَبْعُ الأَبَالِسَةِ ، فَمِنْ طَبْعِ الْبَهَائِمِ : الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ ، قَوْلُهُ : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا سورة الحجر آية 3 ، وَطَبْعُ الشَّيَاطِينِ : اللَّهْوُ ، وَاللَّعِبُ ، وَالزِّينَةُ ، وَالتَّكَاثُرُ ، وَالتَّفَاخُرُ ، قَوْلُهُ تَعَالَى : لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ سورة الحديد آية 20 ، وَمَنْ طَبْعِ السَّحَرَةِ : الْمَكْرُ ، وَالْخَدِيعَةُ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ سورة الأنفال آية 30 ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ سورة النساء آية 142 ، وَمِنْ طَبْعِ الأَبَالِسَةِ : الإِبَاءُ ، وْالاسْتِكْبَارُ ، قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ سورة البقرة آية 34 ، وَاسْتَعْبَدَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّقْدِيسِ ، وَالتَّحْمِيدِ ، وَالشُّكْرِ حَتَّى يَسْلَمُوا ، مِنْ طَبْعِ الشَّيَاطِينِ اللَّهْوُ وَاللَّعِبُ ، يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ سورة الأعراف آية 206 ، وَقَوْلُهُ : يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ سورة الأنبياء آية 20 ، وَمِنْ طَبْعِ السَّحَرَةِ اسْتَعْبَدَهُمُ اللَّهُ بِالاقْتِدَاءِ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّصِيحَةِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالإِنْصَافِ ، وَالتَّفْضِيلِ ، وَالاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ ، وَالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْمَمَاتِ ، وَمِنْ طَبْعِ الأَبَالِسَةِ اسْتَعْبَدَهُمُ اللَّهُ بِالدُّعَاءِ ، وَالصُّرَاخِ ، وَالتَّضَرُّعِ ، وَالالْتِجَاءِ ، قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ يَسْلَمُ بِهِ الْعِبَادُ إِذْ يَعْتَصِمُونَ بِهِ وَقَوْلِهِ : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا سورة آل عمران آية 103 ، وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سورة آل عمران آية 101 ، حتَّى يَسْلَمُوا مِنْ طَبْعِ الأَبَالِسَةِ ، وَقَالَ : مَعْرِفَةٌ وَإِقْرَارٌ وَإِيمَانٌ وَعَمَلٌ وَخَوْفٌ وَرَجَاءٌ وَحُبٌّ وَشَوْقٌ وَجَنَّةٌ وَنَارٌ ، فَالْمَعْرِفَةُ خَوْفٌ ، وَالإِقْرَارُ رَجَاءٌ ، وَالإِيمَانُ خَوْفٌ ، وَالْعَمَلُ رَجَاءٌ ، وَالْخَوْفُ رَهْبَةٌ ، وَالْحُبُّ رَجَاءٌ ، وَالشَّوْقُ خَوْفُ بُعْدٍ ، وَقَالَ : هِيَ نِعْمَةٌ وَمُصِيبَةٌ ، فَالنِّعْمَةُ مَا دَعَا اللَّهُ الْخَلْقَ إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَالْمُصِيبَةُ مَا ابْتَلاهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ وَمُخَالَفَتِهَا ، وَقَالَ : اللَّهُ مَعَنَا قَرِيبٌ إِلَيْنَا فَلا بُدَّ لَنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ مَعَهُ نُؤْثِرُهُ وَنُطِيعُهُ فَيَكُونُ إِيثَارُنَا لَهُ صِدْقَنَا بِعِلْمِنَا فِيهِ ، وَقَالَ : الْعَاصُونَ يَعِيشُونَ فِي رَحْمَةِ الْعِلْمِ وَالْمُطِيعُونَ يَعِيشُونَ فِي رَحْمَةِ الْقُرْبِ ، وَقَالَ : مَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ لأَنْفُسِهِمْ وَلا لِغَيْرِهِمْ إِنَّمَا خَلَقَهُمْ إِظْهَارًا لِمُلْكِهِ وَالْمُلْكُ لا يَكُونُ إِلا بِتَوَلٍّ وَتَبَرٍ ، فَقَالَ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ سورة الذاريات آية 56 ، وَقَالَ : لا بُدَّ لِلْخَلْقِ أَنْ يَعْبُدُوا شَيْئًا فَمَنْ لا يَعْبُدُ اللَّهَ فَلا بُدَّ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ شَيْءٍ ، وَمَنْ لا يُطِيعُ اللَّهَ فَلا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يُطِيعَ شَيْئًا ، وَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّ اللَّهَ فَلا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَوَلَّى شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ ، لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ، وَقَالَ : لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى ، قَالَ : نِهَايَةٌ يُنْتَهَى إِلَيْهَا ، وَقَالَ : لَيْسَ لَهُ وَرَاءٌ ، وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ وَرَاءٌ هُوَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْءٍ جَلَّ اللَّهُ وَعَزَّ شَأْنُهُ " .
Terjemah Indonesia
Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 15386 dari 16017 Berikutnya » Daftar Isi