حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَاصِمٍ الْكَلْبِيُّ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ الْكَيْسَانِيُّ ، وَكَانَ يُقَالُ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ ، قَالَ : قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " فَوَاتِحَ التَّقْوَى حُسْنُ النِّيَّةِ ، وَخَوَاتِيمُهَا التَّوْفِيقُ ، وَالْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ بَيْنَ هَلَكَاتٍ ، وَشُبُهَاتٍ ، وَنَفْسٍ تَحْطِبُ عَلَى شِلْوِهَا ، وَعَدُوٍّ مَكِيدٍ غَيْرِ غَافِلٍ وَلا عَاجِزٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا سورة فاطر آية 6 " .