حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعِجْلِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قُلْتُ : " قَلْبُ التَّائِبُ بِمَنْزِلَةِ الزُّجَاجَةِ ، يُؤَثِّرُ فِيهِ جَمِيعُ مَا أَصَابَهَا ، وَالْمَوْعِظَةُ إِلَى قُلُوبِهِمْ سَرِيعَةٌ ، وَهُمْ إِلَى الرِّقَةِ أَقْرَبُ ، فَدَاوُوهَا مِنَ الذُّنُوبِ بِالتَّوْبَةِ ، فَلَرُبَّ تَائِبٍ دَعَتْهُ تَوْبَتُهُ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى أَوْفَدَتْهُ عَلَيْهَا ، وَجَالِسُوا التَّوَّابِينَ ، فَإِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ إِلَى التَّوَّابِينَ أَقْرَبُ " .