حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : " الْخَيْرُ الَّذِي لا شَرَّ فِيهِ الشُّكْرُ مَعَ الْعَافِيَةِ ، فَكَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ غَيْرِ شَاكِرٍ ، وَكَمْ مِنْ مُبْتَلًى غَيْرِ صَابِرٍ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي إِذَا شِئْتُ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَضَعْتَ عِنْدَهُ سِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ ، فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئًا حِينَ يَدْعُونِي " .