حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، صَدُوقُ اللِّسَانِ ، قِيلَ لَهُ : وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : التَّقِيُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، النَّقِيُّ الَّذِي لا إِثْمَ فِيهِ ، وَلا بَغْيَ وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ ، قَالُوا : فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا ، وَيُحِبُّ الآخِرَةَ ، قَالُوا : مَا يُعْرَفُ هَذَا فِينَا إِلا رَافِعًا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَمَنْ يَلِيهِ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ " .