حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَاقِفًا مَعَ سُلَيْمَانَ بِعَرَفَةَ ، فَرَعَدَتْ رِعْدَةٌ مِنْ رِعَدِ تِهَامَةَ ، فَوَضَعَ سُلَيْمَانُ صَدْرَهُ عَلَى مُقَدَّمِ الرَّحْلِ وَجَزِعَ مِنْهَا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذِهِ جَاءَتْ بِرَحْمَةٍ ، فَكَيْفَ لَوْ جَاءَتْ بِسَخْطَةٍ ؟ " قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ سُلَيْمَانُ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : مَا أَكْثَرَ النَّاسَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " خُصَمَاؤُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ " ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : ابْتَلاكَ اللَّهُ بِهِمْ .