حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ في جماعة ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ ، ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : " أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ ، فَقَالَتْ : لا ، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ ، قُلْتُ : أَوَ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ ، قُلْتُ : أَفَكَانَ يَقْرِنُ السُّوَرَ ؟ قَالَتْ : الْمُفَصَّلُ ، قُلْتُ : أَفَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ إِلا رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : لا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يصِيبَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .