حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلا تَسْأَلُونِي ؟ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، أَفَلا تُسْأَلُونَ عَنْ مَيِّتِ الأَحْيَاءِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الضَّلالَةِ إِلَى الْهُدَى ، وَمِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمَانِ ، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ اسْتَجَابَ ، فَحَيَى بِالْحَقِّ مَنْ كَانَ مَيِّتًا ، وَمَاتَ بِالْبَاطِلِ مَنْ كَانَ حَيًّا ، ثُمَّ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَكَانَتِ الْخِلافَةُ عَلَى مَنَاهِجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَيَدِهِ وَلِسَانِهِ وَالْحَقَّ اسْتَكْمَلَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ كَافًّا يَدَهُ وَشُعْبَةً مِنَ الْحَقِّ تَرَكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ كَافًّا يَدَهُ وَلِسَانَهُ وَشُعْبَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ تَرَكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ " .