Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
فيا أبى ويا أبه ... حسّنت إلاّ الرقبه
فحسّننها يا أبه ... كيما تجيء الخطبه
بإبل مجبجبه ... للفحل فيها قبقبه (١)
٢ - وقوله تعالى: {آياتٌ لِلسّائِلِينَ} ٧.
والباقون {آياتٌ .. }. جمعا، لأنّ أمر يوسف صلّى الله عليه وسلم وشأنه وحديثه كان فيه عبر وآيات. ومن وحّد جعل كلّ أموره عبرة واحدة؛ لأنّ الواحدة تنوب عن الجميع كما قال تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} (٢) فمن قرأ بالتّاء احتجّ أنّه كتب فى المصحف بالتّاء، فهذه التاء علامة الجمع والتّأنيث، والتّاء التى فى قراءة ابن كثير تاء التّأنيث فقط.وقيل: الياء ألفان لفظا وإن كان الخطّ بألف واحدة، فأجمع النّحويون أنّ الألف الأولى فاء الفعل أصليّة/والثانية اختلفوا فيها، وقال الفراء: الأصل فى آية: أيية، فقلبوا الياء ألفا كراهة التّشديد، وقال الكسائىّ: وزنها فاعلة على وزن دابة، والأصل آيية وداببة فالألف الثانية محمولة كالألف فى ضاربه. وقال سيبويه (٣): الأصل أيية فقلبوا الياء الأولى ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
(١) الأول والثانى فى شرح المفصّل لابن يعيش: ٢/ ١٢، وسيأتى الشاهد فى ٢/ ٥١، ٥٢.
القبقبة: «صوت أنياب الفحل وهديره، وقيل: هو ترجيع الهدير» (اللسان: قبب).
(٢) سورة النّور: آية ٣٠.
(٣) الكتاب: ٢/ ٣٨٨، ٣٨٩.