Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
ذكرها ابن سعد، وقال: أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم. تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة، قال: وأسلمت أمامة وبايعت.
ذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبويّة شعرا في قصة قتل أبي عفك، بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق، وكان قد أظهر نفاقه،
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ومن لي بهذا الخبيث» ؟
فخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك:
تكذّب دين اللَّه والمرء أحمدا ... لعمر الّذي أمناك أن بئس ما يمني
حباك حنيف آخر الدّهر طعنة ... أبا عفك خذها على كبر السّنّ
حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور، ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى.
ذهبت بابنها فرقد إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت له ذوائب، فمسحها وبرك عليها. ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها.
بن عبد ياليل الليثية، والدة عبد اللَّه بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.
ذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ليبايعه. وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد.
أو بنت الحكم «٢» ، تأتي في القسم الأخير.
(١) أسد الغابة: ت ٦٧٢٥.
(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠١، الكاشف ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨.