غزوة أحد
[صلاة الخوف]
وتفارق سائر الصلوات بأنه لا سهو فيها على إمام ولا على غيره (1).
وكانت الغزوة في المحرم، يوم السبت لعشر خلون منه، وقيل: سنة خمس، وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع (2).
وذكرها البخاري بعد غزوة خيبر، مستدلا بحضور أبي موسى الأشعري فيها، وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه (3).