وفي هذه الغزوة قال ابن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ، فسمعه زيد بن أرقم ذو الأذن الواعية، ونزلت سورة المنافقين (1). وكانت غيبته ثمانية وعشرين يوما (2).= بالتحديث، وأخرجه ابن سعد من طريق الواقدي 8/ 116 - 117، وهو في المغازي 1/ 411. (1) نزلت في ابن أبي ومن كان على مثل أمره، فلما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذن زيد بن أرقم، ثم قال: هذا الذي أوفى الله بأذنه. (السيرة 2/ 292). وكان بعض من حضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عندما جاء زيد يحمل عبارة ابن أبي: عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل. كما أن ابن أبي جاء وأنكر مقالته وحلف. (2) ابن سعد 2/ 65 وأضاف: وقدم المدينة لهلال شهر رمضان. وهذا ما يفيده كلام ابن إسحاق عندما مهّد للحديث عن أمر الحديبية.