ملك بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله (1).
فأمّر النبيّ صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة على ثلاثة آلاف رجل، وقال: «إن قتل فجعفر، فإن قتل فعبد الله بن رواحة، فإن قتل فليرتض المسلمون برجل من بينهم» (2).
فلما وصلوا إلى مؤتة، وجدوا بها نحو المائة ألف رجل (3).
فلما تصافّوا قتلوا كما رتّبهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الراية، ثابت بن أقرم العجلاني إلى أن اصطلحوا على خالد (4).