أولا السيرة النبوية
فصل في أخلاقه صلى الله عليه وسلم
أفكه الناس خلقا (1)، يقبل معذرة المعتذر إليه.
قالت عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه (2).
وقال أنس رضي الله عنه: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفه صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (3).